أبعاد العمق
أبعاد العمق
أبعاد العمق
أبعاد العمق
أبعاد العمق
أبعاد الإنسان
⏳ أدائي أفضل تحت الضغط باقي على الاختبار أسبوعين. وأعرف أن المفروض أبدأ من الآن. أفتح الكتاب. 📖 أقرأ كم صفحة. وأرجعه مكانه. وأقول لنفسي: لسه فيه وقت. ⏰ ويمر يوم. و بعده يوم ثاني. و بعده أسبوع كامل. كل يوم أحس بوخزة صغيرة من القلق. وأعرف أني كلما تأخرت صار الوضع أصعب.
أبعاد التجربة
خلف الكواليس لما نفكر في الإنجازات، غالبًا يجي في بالنا شيء كبير. هدف حققناه. مشروع خلصناه. شهادة حصلنا عليها. أو حلم انتظرناه لفترة طويلة. لكن فيه نوع ثاني من الإنجازات ما أحد يشوفه. إنجازات تصير خلف الكواليس. إنك تقوم من السرير في يوم ما كانت عندك طاقة. إنك تكمل
أبعاد التجربة
كنت في جلسة… نتكلم عن الألم. وسألتنا الكوتش: كيف توصفون الألم؟ قلت: كأن فيه حرقة في القلب… كأن شيء داخلي يتقطع. قالت: “حسّيته كأنه طبخة…” وضحكت. وقلت: إيه… كبسة مشاعر. ومن هنا… بدأت الفكرة. 👩🏻🍳 مشاعرك ما تطلع فجأة كثير مننا يختصر تجربته بكلمة واحدة: “أنا متضايق” “أنا معصب” “أنا
أبعاد التجربة
ماذا يحدث؟ مرّ أول ربع من السنة، وغالبًا كثير مننا وقف شوي وراجع: إيش صار على الأهداف اللي تحمّسنا لها في البداية؟ إيش اللي مشى؟ إيش تعطّل؟ إيش اللي اختفى من النص؟ وغالبًا أول تفسير يطلع لنا يكون قاسي جدًا: أنا ما ألتزم. أنا أبدأ
أبعاد الإنسان
⚠️تنويه في حرق لجزء من قصة ناروتو شيبودين ماذا يحدث؟ تخيل إنك جالس تتابع أنمي أو مسلسل. الأحداث قاعدة تتصاعد. سر كبير على وشك ينكشف. وشخصية واقفة قدام قرار ممكن يغيّر كل شيء. عينك ثابتة على الشاشة. كل شيء يوحي إن الحقيقة أخيرًا بتظهر الآن. وفجأة… تسود الشاشة
أبعاد الفهم
ماذا يحدث؟ في إحساس يمكن يمر عليك أحيانًا… حياتك تمشي. شغلك يمشي. أمورك مستقرة. لكن داخلك مو بنفس الخفة. تحاول تركز في شي واحد، ينسحب انتباهك بسرعة. تبدأ مهمة، بعد دقائق تحس إنك تبغى شي أسرع. شي أقصر. شي يحرّكك. تفتح تطبيق. تقفله. تفتح غيره. وترجع تقفله. ما
أبعاد الإنسان
الوضع الحالي في هالفترة… كثير منا صار يفتح الأخبار بشكل شبه تلقائي. نفتح… نسكّر… نرجع نفتح. مو لأن في جديد دائمًا. لكن لأن أفكارنا تقول : يمكن صار شيء. يمكن في تطور. لازم أعرف. وكأن أعصابنا مو مرتاحة إلا إذا كانت على اتصال دائم بمصدر التهديد. واقعان مختلفان في
أبعاد الإنسان
⚠️تنويه في حرق لجزء من رواية الخيميائي 🌱 قراءة تتغيّر في أول مرة قرأت الخيميائي، كانت رواية عن الأحلام والأهداف. عن إنك تمشي مهما كان الطريق. كنت أقرأها بعين: إيش أبغى أحقق؟ وأنا من الناس اللي يعيدون قراءة بعض الكتب كل سنة. مو لأن الكتب تتغيّر… لكن لأننا إحنا